إذا نظرت إلى قطيعة الرحم ، وجدت أنها تحدث لأسباب عديدة تحمل على القطيعة ؛ منها : 1- الجهل فالجهل بعواقب القطيعة العاجلة والآجلة يحمل عليها ، ويقود إليها ، كما أن الجهل بفضائل الصلة العاجلة والآجلة يقصر عنها ، ولا يبعث إليها . 2- ضعف التقوى فإذا ضعفت التقوى ، ورق الدين لم يبال المرء بقطع ما أمر الله به أن يوصل ، ولم يطمع بأجر الصلة ، ولم يخش عاقبة القطيعة . 3- الكبر فبعض الناس إذا نال منصبا رفيعا ، أو حاز مكانة عالية ، أو كان تاجرا كبيرا- تكبر على أقاربه ، وأنف من زيارتهم والتودد إليهم ؛ بحيث يرى أنه صاحب الحق ، وأنه أولى بأن يزار ويؤتى إليه . 4- الانقطاع الطويل فهناك من ينقطع عن أقاربه فترة طويلة ، فيصيبه من جراء ذلك وحشة منهم ، فيبدأ بالتسويف بالزيارة ، فيتمادى به الأمر إلى أن ينقطع عنهم بالكلية ، فيعتاد القطيعة ، ويألف البعد . 5- العتاب الشديد : فبعض الناس إذا زاره أحد من أقاربه بعد طول انقطاع- أمطر عليه وابلا من اللوم ، والعتاب ، والتقريع على تقصيره في حقه ، وإبطائه في المجيء إليه . ومن هنا تحصل النفرة من ذلك الشخص ، والهيبة من المجيء إليه ؛ خوفا من لومه ، وتقريعه ، وشدة عتابه . 6- التكلف الزائد فهناك من إذا زاره أحد من أقاربه تكلف لهم اكثر من اللازم ، وخسر الأموال الطائلة ، وأجهد نفسه في إكرامهم ، وقد يكون قليل ذات اليد .
البقية على هذا الرابط
http://alwlid.com/vb/showthread.php?t=20962